حسين نجيب محمد
517
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
الأرباح تقوم بتصنيع ما ظاهره غذاء إلّا أنّ واقعه هو سم قاتل فمثلا : يمزجون لحوم الأوتار والغضاريف وسقط اللحوم مع 20 % من الماء والبولي فوسفات ثمّ تصنع بلون آخر ممّا يوهم بأنّها لحمة حمراء ثمّ تقدم إلى النّاس على أنّها لحوم بقرية أو همبرغر وغير ذلك ولو علم النّاس ما يأكلون لما وضعوه في فمهم « 1 » . 7 - البيوت الخضراء وهي الخيم الّتي تنتج الخضار في فصول مختلفة لا تنمو فيها الخضار عادة وقد بدأت الدول الأوروبية بالتوقف عن الزراعة فيها وأطلقوا عليها « بيوت الأمراض » وذلك للأمور التالية : 1 - وجود المبيدات فيها وتأثيرها بالتالي على الإنسان . 2 - وجود الهرمونات الّتي تسرع في نمو الخضروات وزيادة حجمها . 3 - وجود المبيدات الّتي تمتصها النبتة وتدخل في ثمارها وبالتالي تتحوّل إلى الإنسان بعد الأكل . إنّ هذه الأخطار تؤثر على الإنسان سلبا حيث يتحمل الكبد عبء تفكيك بعض تلك المواد السامة بعد هضم الطعام ، وتبقي بعض السموم الّتي لا يستطيع الكبد تفكيكها وتترسب في الجسم وبالتالي تحدث أمراض السرطان كما أنّ تناول الطعام في غير أوانه وفصله يعود سلبا على الإنسان كما ذكرنا « 2 » . 8 - التلوث الغذائي فإنّ الجهل والطمع سببا تلوث الغذاء
--> ( 1 ) مجلة « طبيبك » . ( 2 ) مجلة طبيبك .